جديد مركز الأخبار |
جديد مكتبة الفيديوهات |
![]() ![]() ![]() |
فعاليات منتدى الصمان | ||||||
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
الإهداءات | |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
![]() | الدروب القديمة في الصمان: منذ القدم كانت سواحل الخليج العربي هي بوابة منطقة نجد إلى العالم الخارجي , لكونها أقرب الشواطئ لها وعن طريقها كانت تصل البضائع من الهند وجنوب وشرق آسيا , ثم تنقل برّاً بواسطة الجمال على أواسط نجد ومنها إلى الحجاز كقوافل الحجاج , وكانت قوافل الإبل المحملة بالبضائع والمؤن والمسافرون تشق طريقها في بصحراء الصمان فيعمد سالكوها المرور بموارد الماء الموثوق بها خصوصاً في فصل الصيف , وفي الشتاء يسلكون دروباً غير مشهورة لا تمر بموارد الماء لكونها أقصر مسافة ولأن الإبل لا تحتاج إلى الماء في الشتاء مثل الصيف . ولاستمرار نشاط هذه الدروب وما ينقل عبرها من بضائع وحجاج وتمور من واحة الإحساء فهي بحاجة على الحماية من قاطعي الطريق , فعند اختلال الأمن يتوقف يتوقف ها النشاط الهام ويترتب على ذلك خسائر بشرية ومادية وعدم تمكن الحجاج من أداء فريضة الحج . لهذا أدرك الحكام أهمية حماية هذه الدروب وتوفير الأمن لها يعني استمرار النشاط البحري والزراعي والتجاري في بلادهم وهي من أسباب ثرائهم ودليل على قوتهم . وكانت قوافل التجارة تنطلق من موانئ القطيف والعقير والزبارة والكويت وكانت جميعاً تحت سيطرة بني خالد وتحت حمايتها خصوصاً مينائي القطيف والعقير وكان أهم واردات الموانئ الخالدية الأقمشة والألبسة والخيزران من الهند عن طريق البحرين والبن والسكر والفلفل وسائر التوابل والحديد والرصاص والقصدير والزيت والسمن والأرز وغيرها . وقد تعهد بنو خالد بحماية قوافل الحج والتجارة المارة بأراضيهم ومن ذلك تسيير قوة عسكرية لحمايتها وسلامتها من سطو القبائل في الصحراء . وفي العهد السعودي الأول اتسعت رقعة الحكم واستتب الأمن في البلاد , وقد وصف ابن بشر الأمن في عهد الإمام عبدالعزيز بن محمد بقوله : ( ولم يوجد هذا الأمن إلا في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ) . ( فالراكب يخرج وحده من اليمن وتهامة والحجاز والبصرة والبحرين وعمان ونقرة الشام لا يحمل سلاحاً بل سلاحه عصاه ولا يخشى كيد عدو ولا أحدا يريده بسوء ). وبعد قضاء أعداء الدولة السعودية الأولى عليها , ( ساءت الاحوال في نجد من جديد , وعادت الانقسامات والفتن , فأصبحت أوضاع نجد شبيهة بما كانت عليه قبيل قيام الدولة الأولى , فعمت الفوضى واضطراب الأمن ) . وفي الفترة , بين عام 1234. 1238 هـ وفي الفترة التي بين الدورين الأول والثاني للدولة السعودية , اختل أمن البلاد على الرغم من قصرها وذلك لغياب الحاكم الحازم , وقد أهتم الامام تركي بن عبدالله بعد توليه الحكم بأمن الدروب البرية وحماية قوافل التجارة والحج ( والقضاء على الاضطرابات القبلية وإيقاع العقاب بمرتكبي حوادث السرقة والنهب , لكنه على العكس أسلافه شجع مرور الحجاج السنة والشيعة بأرضه في طريقهم إلى الأماكن المقدسة , وبل تعهد أيضاً بضمان سلامتهم ). وخلف الامام تركي ابنه فيصل الذي سلك مسلك والده في المحافظة على أمن الدروب ( وان فيصلا كان يسيطر على الأرض الخاضعة له سيطرة تامة وقد أوضح منذ السنة الأولى لحكمه تصميمه الحاسم على حماية الحجاج الذين يذهبون كل سنة لزيارة الأماكن المقدسة من اعتداء البدو في الطريق ) . وقد حدث في الفترة بين الدورين الثاني والثالث ما حدث بين الدورين الأول والثاني من اختلال امن البلاد ودروبها البرية وما حدث في سنه 1310 هـ ( قام بدو قبائل بعض تلك الجهة – وتجمع منهم أكثر من 300 رجل – بتمرد خطير فهاجموا قافلة مسافرة من الهفوف الى العقير في حراسة فرقه تركية من 25 جندي فقتلوا 15 منهم وجرحوا 10 وحملوا معهم 50 الف روبية نقدا وما قيمته 20 الف من البضائع , كما نهبوا أيضا 40 حاجا كانوا مسافرين بصحبه القافلة وبدأت حوادث سرقات عديدة ). في سنة 1311هـ ( كان الاعراب يتولون حماية القوافل المسافرة بين العقير والهفوف والقوات النظامية تتكفل بالاغارة على القبائل البدوية الهاربة الى داخل الصحراء ). في سنة 1325 هــ ( نهبت قوافل أخرى عديدة على أيدي البدو في مختلف الطرق الم}دية الى واحة الاحساء او الخارجة منها , وفي اغسطس حدث اشتباك بين أهل المبرز وقبيلة العجمان ضاعت فيه أرواح بعض الأفراد من الجانبين ). وفي عهد الملك عبدالعزيز وضعت انظمه الأمن التي شملت قطاعات مختلفة , ومنها نظام الشرطة الذي يتوافق مع الشريعة الإسلامية , وكان له الأثر في استتباب الامن واستقرار النظام . ( واصبح الحاج يأمن في تلك الايام على نفسه من اللصوص والاعراب , وينام في عرض الصحراء لايمنعه باب ولايحيمه حارس , ولايخالط نفسه خوف ولاجزع لانه في حمى الله اولا ثم في حمى ابن سعود وارضه ثانيا ) . واما الدروب التي تربط ساحل الخليج العربي بمنطقه نجد والحجاز فلم يرد لها ذكر في كتب التاريخ والجغرافيا , مع انها كانت ذات اهميه عظيمة لكلا المنطقتين ( ولم تحظ بتفصيلات علماء المنازل والديار الذين تتوفر كتبهم بين ايدينا ومضى تفصيل عن الطرق التي تجتاز [ الدهناء ] من اليمامة واليها بربطها بـ [ هجر ] و [ مناطق الخليج العربي ] . وهذا وصف لبعض مايمر منها في صحراء الصمان من دروب . 1- درب المبيحيص : ويبدا الدرب من بلدة القاعية شمال الأرطاوية ثم يتجه شمالا مجتازا رمال الدهناء وياخذ في مسيره نحو الشمال الشرقي مارا بعدد من الخباري التي تلزم الماء مثل : خبراء صفية المبيحيص , وخبراء الخمة التي يتقاطع فيها مع دروب الهدباء , ثم يواصل مسيرة جهة الشمال الشرقي الى اللهابة , ثم وبرة , ثم الى القرية العليا ثم الى الكويت والعراق . وقد عُلِمَ بأعمدة خرسانية . 2- درب الهدباء : ينسب الدرب الى الرجل الذي سلكه وهو مشلح بن معثي بن الهدباء الرشيدي . ويبدأ الدرب من رماح ويتجه نحو الشمال الغريي محاذيا لرمال الدهناء ثم يركب الصلب مارا بأشهر خباري الصمان مثل : مَغْطِيَاّت , وأم قرين , والبخراء ,والخمة حيث يتقاطع فيها مع درب المبيحيص , ثم يواصل مسيره نحو الشمال الغربي ويتقاطع مع درب المنشرحة قرب جبل صغير يسمى الاشعل و وقد عُلِمَ بأعمدة خرسانية . ويسمى أيضا درب القنوص . 3- درب المنشرحة : يبدأ في مسيرة من ام الجماجم , ثم يعبر رمال الدهناء متجهاً نحو الشمال الشرقي موازياً لدرب المبيحيص وماراً بعدة خباري مثل : خبراء صفية المنشرحة , وخباري الحاصبيات , ثم يتقاطع مع درب الهدباء عند جبل صغير يسمى الاشعل , ثم يواصل مسيره الى اللصافة , وهنالك يلتقي مع دروب أخرى . وقد عُلِمَ بأعمدة خُرسانية . 4- درب الكنهري: ينسب الى عين كنهرة الواقعه في الجهة الشرقية من الصمان , وكانت تسمى كنهل , وكانت محطة رئيسية كمنهل للماء حيث قال الشاعر : إن ّلهــا بكنهل الكنـــــاهل حوضاً يرد ركب النواهــــل ويبدأ الدرب من الجبيل ثم يتجه نحو الجنوب الغربي ماراً بالحناة والنونات ثم العيينة ( عيينة كنهل ) ثم يخترق الصمان الى أن يصل معقلة ومن هنالك يلتقي مع دروب أخرى تتجه الى رماح . 5- درب الجودي : ينسب الى بلدة جُودة التي هي اهم محطات الدرب , وهو من الدروب التجارية القديمة , ويبدا من رماح متجهاً نحو الشمال الشرقي , ويجتاز رمال الدهناء ثم يقطع ارض الصمان الى جُودة , ومن جُودة يتفرق الدرب الى الاحساء وساحل الخليج العربي . قال الشعر الرقاص العتيبي : يـــاهنيّ من درهمـــت به فرخة الحرة معط مزالـــيج وإلا معط ( الجـــودي ) 6- درب الرياضية : يصل قرية العليا بالرياض مروراً بمعقلة ورماح . 7- درب الهبابية : يصل أم الجماجم بحفر الباطن . وقد ضاعت بعض معالمه في وقتنا الحاضر بظهور طريق الاسفلت ( الارطاوية – حفر الباطن ) . 8- درب معْفِيَةّ : درب قديم يصل الرياض بالزبير في العراق مروراً بالكويت , ثم الشيط ثم اللهابة , ثم الى الرياض , وقد اندرست بعض معالمه بسبب كثرة دروب السيارات . 9- درب البثَاوي : يبدأ من الضبطية غرب حنيذ , شمال جودة حتى منهل اللهابة . قال أحد شعراء قبيلة العجمان من السفران : أحــــب عندي شوفة من عروق البـــثوره شوفه وشيحاء مع طريق البثــــاوي وشيحاء : قارة تقع شرقي بلدة اللهابة بــ 12 كيلاً . 10- درب البجادي : درب قصير يبدأ من حرض , تاركاً مجرى وادي السهبا جنوباً وهومتجه الى الخرج , ولعل الدرب سمي على صاحب الروضة الشهيرة بالخرج [ البجادي ] . وقد أشار اليها الشيخ عبدالله بن خميس في " معجم اليمامة " قائلا : البجادية روضة من رياض الخرج تحت مشروع السهبا الزراعي , وتسميتها بالبجادية نسبة الى البجادي ذلك الذي تردد ذكره الى ألسنة الرواة والشعراء له قصر حلو هذه الروضة بمنطقة الخرج عنها راكان بن حثلين شيخ قبيلة العجمان قائلا: مـــــاقال عبدالله بدا بــــذيك الارواس بـــين الدلــــم وخشــــوم ( قصر البجادي ) حول الضبــــعيه من ورا ذيك الأطعاس بين الخشــــــــــوم النايفة والحمــــــــادي 11- درب مخْيَط : درب يصل الرياض بالاحساء مروراً بالغوار ثم الفروق ثم الدهناء حتى منهل سِعْد . وقد ذكره الشيخ عبدالله بن خميس في كتابه " معجم اليمامة" قائلاً : ( وسمي مخيط باسم نقى هنالك في اول الدهناءغربيها سامق الطول مذروب الرأس كأنه مخْيَط ) . أما الشيخ حمد الجاسر فقال في المعجم الجغرافي للبلاد السعودية للمنطقة الشرقية: ( وطريق مخيط يمتد من الاحساء قاصداً الغرب بدون تعرج ) . وكلا الشيخين على دليل في تعليلهما للمسمى , فالنقى المسمى مخيط الذي ذكره الشيخ عبدالله بن خميس أخذ مسماه من الدرب الذي يمر بالقرب منه , أما كلام الشيخ حمد الجاسر أن الدرب مستقيم في مسيرة بدون تعرج فهذا مطابق بما أخبرني به كبار السن من أهل المنطقة الذين سبق أن سلكوه . فالدرب يشبه المخيط وهو المخراز الذي يستخدم لخياطة الجلد والاقمشة الثقيلة السميكة , ويصنع من الحديد . 12- درب الضعيني : درب يبدأ من جودة موازٍ لدرب الجودي من جهة الجنوب , ويعد رافداً لدرب الجودي ويُسلك عادة في الشتاء وينتهي في الجافية [ خبراء تحت الدهناء يفيض بها وادي الجافي ] . ولمسمى الردب قصة رواها لي أحد كبار السن من قبيلة العجمان حيث قال : ينسب الدرب الى آل ضاعن من العجمان , ففي إحدى السنوات وقبل توحيد هذه الجزيرة على يد الملك عبدالعزيز يرحمه الله كانت الحياة غير مأمونة , فقد أغار بعض اللصوص على غبل آل ضاعن وأخذوها , ولم يصل الخبر إليهم إلا متأخراً فتشاوروا فيما بينهم في الأمر كيف يلحقون باللصوص , وكان الوقت صيفاً , فمنهم من اشار بركوب الأبل لأنها تتحمل العطش , ومنهم من رأى أن يركب الفرسان الخيل ويلحقوا بهم ثم تتبعهم الإبل تحمل الماء , وكان هو الرأي الصائب , فتبعوا اللصوص على الخيل , والإبل خلفهم تحمل الماء لسقي الخيل واستطاع آل ضاعن استرداد إبلهم من الغزاة ونسب الدرب إليهم لأنهم أول من سلكه . 13- درب العطيشانية : أحد الدروب المشهورة بالصمان يصل بين معقلة وقرية العليا , وينسب الدرب الى أول من سلكه وهو محمد بن عبدالله العطيشان , وذلك سنة 1365هـ حين كان أميراً على قرية العليا . 14- درب المزاليج : يبدأ من الرياض ثم يمر بمورد ( أبو جفان ) في العرمة ثم يجتاز الدهناء ماراً بالصليبيخ ثم الميسونية ثم الثفنة والبيضة ثم الصلب ثم بالحُني ثم ربيداء ثم الشعب والفروق ثم النعلة والغوار حتى منهل ويسة ثم الى الاحساء . وقد علل المسمى الشيخ حمد الجاسر في المعجم الجغرافي فقال : ( مزاليج – على لفظ جمع مزلاج وهو لغة نوع من المفتاح – ومزاليج اسم موضع في الدهناء . وبه سمي أحد الطرق التي تجتاز الدهناء ألى سواحل الخليج ). 15- درب حُوجِان : جاء تعربف حوجّاِ وحويجاء في القاموس المحيط : ( حوج به عن طريق تحويجاً ) . وأيضاً : ( وأخذ حويجاء من الأرض أي طريقاً مخالفاً ملتوياً). ولعل الدرب أخذ مسماه من التعريف الأخير , ويستخدم الدرب في فصل الشتاء لأنه يختصر درب مزاليج وذلك لقلة طلب الإبل للماء , وعندما يجتاز درب مزاليج الدهناء ينفصل منه درب حوجان بالقرب من رجم الشويعر ثم يحاذي درب مزاليج من جهة الجنوب حتى يصل منهل العضيلية حيث يلتقي بدرب مزاليج الذي انفصل منه قرب الدهناء . 16- درب مغطي : درب قديم يصل بين حفر العتك واللهابة , يمر بفيضة التنهات وبعد اجتيازه للدهناء يمر بمجموعة الخباري تسمى الآن بمغطيات , وهو درب قديم يلتقي مع درب الهدباء ( القنوص ) قرب خبراء أم قرين ويأخذ في مسيره نحو الشمال الى أن يرد منهل اللهابة . والمغط في اللغة هو مد الشيء و ولعل الدرب أخذ مسماه من استقامته وعدم تعرجه فكأنه شيء ممغوط المصدر: الصمان - منتدى الصمان - من قسم: الصمان hg'vr ,hg]v,f fhgwlhk fhgwlhk |
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم ![]() |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الطرق, بالصمان, والدروب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| خرائط مراكز ومصالح حكومية ومزارع بالصمان | الحقيقة مره | الصمان | 8 | 04-02-2012 01:55 AM |
| صور لصيد القميري بالصمان سنة 1403هـ | ناصر المطيري | آلرحلآت آلبريـه وآلمقنآص | 4 | 09-11-2011 05:37 AM |
| لاصرت بالصمان والقيض حاديك | دهن العود | منتدى الموروث الشعبي | 4 | 06-03-2011 02:05 AM |
| لاصرت بالصمان والقيظ حاديك | نبراس الصمان | منتدى الموروث الشعبي | 2 | 04-10-2011 01:43 AM |
| دهام بالصمان ..معلومات وصور | اخو جوزاء | الصمان | 8 | 03-24-2011 01:44 AM |
عرض خريطة بحجم أكبر
عرض خريطة بحجم أكبر